مجد الدين ابن الأثير
154
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( إن رأيت بللا من عيش ) أي خصبا ، لأنه يكون من الماء . ( ه ) وفي حديث زمزم ( هي لشارب حل وبل ) البل : المباح . وقيل الشفاء ، من قولهم بل من مرضه وأبل ، وبعضهم يجعله اتباعا لحل ، ويمنع من جواز الاتباع الواو . ( س ) وفيه ( من قدر في معيشته بله الله تعالى ) أي أغناه . وفي كلام علي رضي الله تعالى عنه ( فإن شكوا بانقطاع شرب أو بالة ) يقال لا تبلك عندي بالة ، أي لا يصيبك مني ندى ولا خير . ( س ) وفي حديث المغيرة ( بليلة الإرعاد ) أي لا تزال ترعد وتهدد . البليلة : الريح فيها ندى ، والجنوب أبل الرياح ، جعل الإرعاد مثلا للوعيد والتهديد ، من قولهم أرعد الرجل وأبرق إذا تهدد وأوعد . ( س ) وفي حديث لقمان ( ما شئ أبل للجسم من اللهو ) هو شئ كلحم العصفور ، أي أشد تصحيحا وموافقة له . وفي حديث عمر رضي الله عنه ( أنه كتب يستحضر المغيرة من البصرة : يمهل ثلاثا ثم يحضر على بلته ) أي على ما فيه من الإساءة والعيب . وهو بضم الباء . ( ه ) وفي حديث عثمان ( ألست ترعى بلتها ) البلة نور العضاء قبل أن ينعقد . ( بلم ) ( س ) في حديث الدجال ( رأيته بيلمانيا أقمر هجانا ) أي ضخم منتفخ . ويروى بالفاء . وفي حديث السقيفة ( كقد الأبلمة ) أي خوصة المقل . وقد تقدم في الهمزة . ( بلن ) فيه ( ستفتحون بلادا فيها بلانات ) أي حمامات . والأصل بلالات فأبدل اللام نونا . ( بلور ) في حديث جعفر الصادق ( لا يحبنا أهل البيت الأحدب الموجه ولا الأعور البلورة ) قال أبو عمر الزاهد : هو الذي عينه ناتئة ، هكذا شرحه ولم يذكر أصله . ( بله ) ( س ) في حديث نعيم الجنة ( ولا خطر على قلب بشر ، بله ما اطلعتم عليه ) بله